Wednesday, May 6, 2015

رحلتي مع مقص الرقيب

 
Travels With My Censor
A Chinese book tour
 
By Peter Hessler
The NewYorker
 
 
رحلتي مع الرقيب
جولة توقيع كتاب في الصين
بيتر هسلر
مجلة نيويوركر
 
 
 
 
 
 

هو مقال تحقيقي من سبع صفحات على مجلة نيويوركر يعرض تجربة الكاتب الأمريكي بيتر هسلر أثناء جولته لتوقيع الكتاب في الصين برفقة الرقيب المعين له زانغ الذي تولى ترجمة كتابه وقص عمله بما يتناسب مع السياسة الصينية.
 



صورتي أعلاه مستوحاة من صورة المقال للرقيب الصيني 😸👒✂️ 
 



في البداية يتحدث الكاتب عن تجربته في الصين كمعلم للغة الانجليزية نهاية التسعينيات في مدينة فقيرة من مدن الصين. بعد عودته إلى أمريكا أصدر كتابه الأول عن الصين والفقر في تلك المدينة ، لكن الكتاب لم يلق نجاحا كبيرا في السوق الأمريكي.



بعد أعوام ورده اتصال من مؤسسة النشر والترجمة في شنغهاي تعرض عليه ترجمة كتابه إلى اللغة الصينية ونشره في الصين لكن بشرط أن يخضع العمل لمقص الرقيب ويتم حذف ما يتعارض مع السياسة الصينية. رغم رفض العديد من الكتاب الغربيين للنشر في الصين من باب اعتراضهم على الرقابة، قرر بيتر خوض التجربة.



فوجئ بيتر أن كتابه بعد نزوله السوق الصينية قد لاقى نجاحا كبيرا وأضحى من الأسماء المشهورة هناك. لذا حين طلبت منه مؤسسة النشر الذهاب في جولة توقيع تعرف للمرة الأولى على الرقيب زانغ الذي تولى ترجمة عمله وسيتولى مراقبته طوال جولته لحظة بلحظة.



التجربة كانت غريبة في البداية والصمت هو السائد بينهما لكنه مع الأيام تعرف أكثر على شخصية الرقيب وهي شخصية مثقفة ويعتبر من أنجح المترجمين الذين ساهموا في نشر الكتب الأجنبية في الصين.



يكتشف بيتر أن زانغ لم يحذف من كتابه سوى تسع كلمات وفقرة واحدة من كتابه لا تحمل أي أهمية للعمل رغم وجود أجزاء أخرى من الكتاب توقع بيتر أن تحذف لتضمنها وصفه الفقر المدقع في الصين. حين سأل زانغ أجابه أن مهمته كرقيب ,كما يراها هو, هي في حذف كلمات معينة استفزازية إذ أن الحزبيين لا يقرأون بقدر ما يبحثون عن كلمات معينة. كلمة فقير لن تلفت انتباههم, لكن تشبيهك لدليل سياحي بجنكيز خان سيتسفزهم لأنك بذلك تعرضت لأزمة الصين مع التبت, لهذا حذفت تشبيهك للرجل. ما كان يهدف إليه زانغ هو الوصول بالعمل إلى القارئ الصيني دون أن يغير في جوهره وهو الأهم.



أشار الكاتب الأمريكي إلى أن الغرب أيضاً يمارس الرقابة على الكاتب ولكن بشكل غير مباشر، وهو ما سماه بيتر " بفرض الرقابة الذاتية". فدور النشر برفضها لعمل لا يتفق مع سياستها إنما تدفع بالكاتب إلى تغيير عمله بما يتناسب مع متطلبات السوق التجاري والجو السياسي السائد. وأشار كمثال إلى جورج أورويل حين أراد أن ينشر روايته  "مزرعة الحيوان" لكن دور النشر رفضت التعامل معه ونشر روايته. حينها صرح أورويل" أن لا وجود للرقابة الرسمية في الغرب لأن دور النشر تتولى تلك المهمة بنجاح كبير."



في إحدى جلسات بيتر مع زانغ, تحدث زانغ عن صعوبة أن تكون مترجماً . وعرض قصةً لزميل له تولى ترجمة عمل يغلب عليه طابع الكآبة. فما أن انتهى زميله من الترجمة وسلم المسودة حتى انتحر. بعدها تذكر حادثة انتحار جده المفاجئ حين كان طفلاً في السابعة. كان الجميع في غرفة الجلوس والجد يتصرف بصورة طبيعية, لكن فجأة وأمام ناظري الصبي,  فتح الجد النافذة وقفز منها من علو أربعة طوابق. اكتشف زانغ لاحقاً ان الجد كان يعاني لفترة طويلة من الاكتئاب بسبب الرقابة اللصيقة على آرائه المناهضة لسياسة الصين. 



يشير الكاتب في النهاية إلى أحد تلاميذه حين كان معلماً في تلك المدينة الفقيرة في الصين ، وهذا الطالب بالذات لم يكن من المفضلين لديه . لكنه فوجئ أن هذا الطالب واسمه "لي" هو من ترجم كتابه كمسودة أولية لدار النشر في شنغهاي, وحين قرأته الدار اتصلت به وتحول كتابه بفعل الطالب غير المفضل إلى نجاح كبير. وقد علم من زانغ أن "لي" أضحى الآن النجم الجديد في عالم الترجمة في الصين , فهو لا يترجم فحسب , بل يضفي على العمل أناقة أدبية تجعل من الكتب التي يترجمها قريبة لقلب وفكر القارئ الصيني , الكتب التي يترجمها هي من أكثر الكتب مبيعاً.
...



ويتوقع الكاتب للصين أن تضحو في الأعوام القادمة من أهم أسواق النشر 



رغم وجود مقص الرقيب ✂️📖😺
..
 
وهذه هي نهاية الملخص أصدقائي الأعزاء وأتمنى تكونوا استمتعتم بالمقال رغم مقص التلخيص 😸✂️📝

No comments:

Post a Comment